121NEWS

التوتر يسبب إرهاق الوجه.. وهذه طرق العلاج


التوتر يسبب إرهاق الوجه.. وهذه طرق العلاج

#صحة

أصبحنا نتعرض لتأثير التوتر، باستمرار، بسبب ظروف خارجة عن سيطرتنا ورغبتنا، ولا يظهر فقط على الجسد أو الحالة النفسية، بل يؤثر أيضاً على الوجه بطريقتين أساسيتين: الأولى: فسيولوجية، حيث يؤدي إفراز الجسم هرمونات التوتر إلى تغيّرات داخلية، تؤثر سلباً على صحة الجلد. أما الثانية، فهي سلوكية، إذ يدفع التوتر البعض إلى عادات غير صحية، مثل: الضغط على الأسنان، أو عض الشفاه، أو تجهّم الوجه، ما يترك آثاراً مباشرة على المظهر الخارجي، مسببة إرهاقاً واضحاً في الوجه.

إليكِ مجموعة من الأعراض، التي قد تظهر على بشرتكِ دون سبب مباشر، لتخبركِ بأنكِ تعانين توتراً، أدى لظهورها، ومنها:

  • التوتر يسبب إرهاق الوجه.. وهذه طرق العلاج
    التوتر يسبب إرهاق الوجه.. وهذه طرق العلاج

– حب الشباب:

عند الشعور بالتوتر، يفرز الجسم كميات أكبر من هرمون الكورتيزول، الذي يحفّز بدَوْره إنتاج مواد أخرى، تؤدي إلى زيادة إفراز الدهون في البشرة. هذه الزيادة قد تسدّ المسام، ما يمهّد لظهور حب الشباب. ورغم الاعتقاد الشائع بأن التوتر سبب مباشر لحب الشباب، فإن الدراسات تشير إلى علاقة ارتباط تعد سبباً مباشراً، إذ تبيّن أن ارتفاع مستويات التوتر قد يزيد حدّة الحالة لدى من يعانين منها أساساً، خاصة مع عوامل أخرى، مثل: قلة النوم، أو نمط الحياة غير الصحي.

– الهالات.. وانتفاخ تحت العينين:

تُعد الانتفاخات تحت العينين من العلامات الشائعة، المرتبطة بالتقدم في العمر، لكنها قد تتفاقم بفعل التوتر، خصوصاً عندما يكون مصحوباً بقلة النوم، إذ يؤدي الإرهاق إلى ضعف مرونة الجلد، وظهور خطوط دقيقة، ما يساهم في بروز هذه الانتفاخات بشكل أوضح.

  • التوتر يسبب إرهاق الوجه.. وهذه طرق العلاج
    التوتر يسبب إرهاق الوجه.. وهذه طرق العلاج

– جفاف البشرة.. عندما يفقد الجلد توازنه:

الطبقة الخارجية من الجلد تلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على ترطيبه وحمايته؛ لكن التوتر قد يُضعف هذه الطبقة، ما يؤدي إلى فقدان البشرة قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، فتبدو جافة ومتهيّجة. وقد أظهرت أبحاث أن التوتر لا يبطئ فقط من قدرة الجلد على التعافي، بل قد يؤثر أيضاً على فاعلية الحاجز الجلدي، ما يجعل البشرة أكثر عرضة للتأثر بالعوامل الخارجية.

وعندما يضعف جهاز المناعة نتيجة التوتر، قد يحدث خلل في توازن البكتيريا الطبيعية على الجلد، ما يؤدي إلى ظهور التهابات، أو طفح جلدي. كما أن التوتر قد يفاقم حالات جلدية مزمنة، مثل: الإكزيما، والصدفية.

– التجاعيد.. أثر صامت وبطيء:

يساهم التوتر في إضعاف البروتينات المسؤولة عن مرونة الجلد، ما يؤدي إلى فقدان تماسكه، وظهور التجاعيد، كما أن تعابير الوجه المتكررة، مثل: العبوس أو شدّ الجبهة، والتجهم، قد تسرّع من تشكّل الخطوط الدقيقة مع مرور الوقت.

  • التوتر يسبب إرهاق الوجه.. وهذه طرق العلاج
    التوتر يسبب إرهاق الوجه.. وهذه طرق العلاج

– الشيب.. وتساقط الشعر:

ربما سمعتِ من قبل أن التوتر يسبب الشيب، وهو أمر بدأ العلم في تفسيره مؤخراً؛ فالتوتر قد يؤثر على الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الشعر، ما يؤدي إلى فقدان اللون تدريجياً. كما يمكن أن يسبب التوتر المزمن اضطراباً في دورة نمو الشعر، ما يؤدي إلى تساقطه بشكل ملحوظ، في حالة تُعرف بتساقط الشعر الكربي.

ولا تتوقف آثار التوتر عند الجلد والشعر، بل تمتد إلى عادات وسلوكيات تؤثر على ملامح الوجه، مثل:

– الضغط على الأسنان، ما قد يسبب تلفاً دائماً.

– اضطرابات مفصل الفك؛ نتيجة الضغط المستمر.

– احمرار الوجه بسبب تغيّر نمط التنفس.

– تشقق الشفاه؛ نتيجة عضّها أو قضمها.

ورغم أن بعض مصادر التوتر لا يمكن تجنبها، إلا أن التحكم بطريقة التعامل معها يُحدث فرقاً كبيراً. ومن أبرز الخطوات، التي تساعد في تقليل تأثيره:

– تخصيص وقت للراحة، والأنشطة المهدئة.

– الحفاظ على نظام غذائي متوازن، ونوم كافٍ.

– ممارسة الرياضة بانتظام.

– التحدث مع الأصدقاء، أو المختصين.

– زيادة برامج العناية بالبشرة، والجلد.

– الحصول على كميات مناسبة من السوائل على هيئة ماء وأعشاب طبية، والابتعاد عن المشروبات التي تزيد الطاقة، وكميات الكافيين بالجسم.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.